09‏/10‏/2008

عاشت اسرائيل

السلام عليكم
بغض النظر عن مافعلته اسرائيل في الماضي وماتفعله اليوم وماتفكر في فعله غدا وبغض النظر عن الاسلوب والطريقه التي اتبعتهما اسرائيل للوصول الى ماوصلت اليه في يومنا هذا او الطريقه والاسلوب التي ستتبعها للوصول الى ماترنوا اليه مستقبلا اقول ( عاشت اسرائيل )
عاش النظام السوري
بغض النظر عن مافعله النظان السوري في الماضي ومايفعله اليوم ومايفكر في فعله غدا وبغض النظر عن الاسلوب والطريقه التي اتبعها النظام السوري للوصول الى ماوصل اليه في يومنا هذا او الطريقة والاسلوب التي سيتبعها للوصول الى مايرنوا اليه مستقبلا اقول ( عاش النظام السوري )
لنبدا من اسرائيل
اغلبنا ان لم اقل جميعنا بات يعلم قصة دولة اسرائيل الكبرى وادعائهم بتملك فلسطين واعتبارها قطعه من اراضي دولتهم والتي على حسب ادعائهم تبدأ حدودها من الفرات وتنتهي بالنيل بناء على مقولة ( حدودك يااسرائيل من الفرات الى النيل )
يحيط البحر الابيض المتوسط بمصر مرورا باسرائيل ولبنان وسورية وصولا الى تركيا منتهيا بالبحر الاسود فاذا اسرائيل مطمئنه من الجهة البحريه لبلادها وهي تجوب الساحل كاملا تقريبا بزوارقها الحربيه ( كفأر يسرح ويمرح في بيت المونه دون امكانيه لدخول القط وايقافه عند حده هذا ان لم يكن القط نفسه داعما للفأر ومؤيدا لاعماله ) اما لبنان الحبيب والغالي على قلبي جدا فهو اصغر من اسرائيل من حيث المساحة من جهة ومن جهة اخرى ليس له اي مخرج بري سوى سوريه والتي تلعب دور القط على حدودها وبواباتها مع لبنان الغالي اما سوريه فهي اضعف من اسرائيل عسكريا وتكنولوجيا وعدة وعتادا بلاضافة الى ان النمر يدعم اسرائيل على محاربة القط السوري المتحكم بالبلبل اللبناني الموجود داخل القفص اصلا اما بالنسبه للثور الكبير الذي كان موجودا في نفس الحظيرة فأبشركم بانه قد ذبح وسلخ وبات لحمه ( كباب حلبي ) اقصد العراق واللذي ساهم النظام السوري بغبائه مساهمة كبيرة في تجهيز الحطب واشعال النار تحته منتهزا الفرصه بازاحة الثور عن طريقه معلقا امله على الفرس والانضواء تحت رايتهم فهم ليسوا عربا وليسوا اعضاء في الجامعة العربيه مما يجعلهم الوحيدين اللذين ينشدون معزوفة القوميه والعربية والرساله الواحده على وتر من خيط عنكبوت بعد ما ذبح الثور الاكبر بغض النظر عن مااذا كان العراق ونظامه الطاغي صادقين فيما كانوا يقولون او كاذبين من جهة القومية والعربيه ووووو الخ ...
( بقي في الميدان حديدان ) وحديدان هذا يعاني من مشاكل جمة منها الاقتصادي ومنها الامني وما توجههه قوات الدفاع الشعبي الكوردستاني الباسله من ضربات موجعه اليهم ومنها البطاله وزعزعة الوضع على حدوده وحربه مع اوروبا للانضمام اليها وانقسامه الداخلي بين السياسيين والعسكريين اذا الساحه مفتوحه امام اسرائيل لبناء دولتها على انقاض المنطقه فلنعد الى حدود اسرائيل ونبدأ من الفرات قامت اسرائيل في السنوات الماضيه بشراء مساحات شاسعه من الاراضي التركيه الكوردستانية في عدة مناطق حيويه وحساسه اهمها محافظة ( رها) ( اورفا بعد ان تم تتريكها ) واورفا مدينة تقع على ضفاف الفرات اللذي ينبع اصلا من اراضي كوردستان توركيا ويمر باراضي كوردستان سوريا وينتهي بالعراق اي بمعنى ان اسرائيل بشرائها لتلك الاراضي خطت اول خطوة باتجاه ترسيم حدودها من الشمال اي ( الفرات ) وهي ضامنة لحدودها من النيل كونها لم تتخلى عن طابا المصرية ولهم فيها اكثر ماللمصريين من فنادق وشاليهات ومستعمرات سياحية بلاضافة الى اتفاقية السلام الموقعه مع مصر والتي ينص احد بنودها على عدم وجود الجيش المصري في اغلب مناطق صحراء سيناء ايمانا منهم بالماضي السحيق وبطور سيناء وسيدنا موسى عليه السلام مع انني واثق بانه لاعلاقة لهم بموسى لا من قريب ولا من بعيد ولنعد الى عنوان موضوعي ( عاشت اسرائيل ) نعم اقولها وسابقى اقولها احتراما مني لهم ليس على ماارتكبوه ويرتكبوه بحق لبنان الغالي او اخوتنا في فلسطين ولكن احتراما لاصرارهم على الوصول الى مبتغاهم وبناء دولتهم ونشرهم للديمقراطيه وتطبيقها فيما بينهم من جهه واحترامهم لشعبهم وعدم التخلي عن ( بوط ) عسكري لاحد جنودهم في المعركه وهذا ليس غريبا او سرا فهم ينفقون الملايين على احضار جثة اي جندي يسقط في المعركة ولايتركونه خلفهم بعكس النظام الطاغي في دمشق اللذي كان يرفع بجنوده بطاقات البحث ( بطاقة البحث ترفع عادة عندما يغيب الجندي لمدة تزيد عن ستة ايام دون اذن شرعي من قيادته وهي غالبا ماترفع في حالات الفرار من الخدمه ) نعم كان النظام الطاغي يرفع بجنوده بطاقات الفرار وهم اما سقطوا قتلى في المعركه واما أسروا على يد الجيش الاسرائيلي في سنة 1982 عندما تم اجتياح لبنان الحبيب رأيتهم اي الجنود السوريين في ذلك البرد القارس والثلج اللذي فاق ارتفاعه عن ثلاث امتار حينها على جبل الشيخ وباقي السلاسل الجبليه وداخل لبنان كانت من اقسى سنوات هطول الثلوج وكان الجندي السوري عندما يخرج ويبتعد عن رفاقه وخاصة ليلا تنزلق قدمه في احدى الحفر العميقة ويسقط فيها ويتجمد ويبقى محنطا الى ماشاء الله بينما كان الضابط المسؤول لايكلف نفسه عناء البحث عنه لابل كان يجلس في خيمته ويشرب الشاي الساخن ويخط بيديه بطاقة فرار فلان وفلان من الخدمة وهكذا كان يحصل للذين كانوا يؤسرون على يد الجيش الاسرائيلي ايضا كان يتم مكافئتهم برفع بطاقة فرار بحقهم والحق يقال في سنة 1985 عندما تم الاتفاق على تبادل الاسرى بين سورية واسرائيل كان عدد الاسرى السوريين لدي اسرائيل يفوق 350 جندي ( شيء لايصدق ) اين جبروتكم وسلاحكم الفتاك وقواتكم الخاصه وحرسكم الجمهوري اللذي لا عمل له سوى حمايتكم ؟؟؟
وحمايتكم من ( من ) ام ان سلاحكم وجبروتكم وقواتكم الخاصه هي فقط لتحطيم وتنكيل وتدمير بيوت الشعب اللذي لاحول له ولا قوة سوى ان الله عزة وجل اختارهم ان يكونوا من ابناء هذا البلد رغما عنهم !!!!
اقول عاش النظام السوري
لالسواد عيون بشار واعوانه وطواغيته وزبانيته ...... ابدا
ولا لتهجمه بما ملكت ايمانه من قوة وسلاح على شعبه و جيرانه وتحديدا لبنان محاولا تركيع شعبه وتحطيم ماتبقى من بنيته التحتيه وتبديل ديمقراطيتهم التي اصبحت مثلا يحتذى به بين الدول العربيه ..... ابدا ولكني اقول عاش النظام لطريقة استيلائهم على السلطة والتمسك بها على مبدأعاش من عاش ومات من مات هو نفس الاسلوب التي استخدمته اسرائيل في بداية وصولها للمنطقه وقلب المنطقه رأسا على عقب واسرئلة القرى والضيع العربيه لكنهم يحترمون مواطنيهم ولاابالغ ان قلت يقدسون مواطنيهم وممارسة سلطاط النظام الطاغية على المواطنين تختلف كليا عن اسلوب ممارسة اسرائيل لسلتطها على شعبها اماالتعدي على الدول الصغيرة كلبنان هو نفس اسلوب اسرائيل لا بل اسوء وامر وادهى يسافر المواطن الاسرائيلي اينما شاء ويعود الى بلده متى شاء فليس في اسرائيل قانون طوارئ مفروض على الشعب وبالرغم من ان اسرائيل دولة صغيرة شعبا ومساحتة بالنسبة لسورية كان الاولى والاجدر ان يطبقوا قانون الطوارئ في بلدهم مخافة من الاختراق السوري لهم ومنعا لمحاولة احد مواطنيهم التعامل مع العدو ( اي سورية ) وبامكان المواطن الاسرائيلي السفر الى مصر والاردن وقطر ودبي وتونس والمغرب وكلها دول عربيه وتعتبر بشكل او باخر دولا معاديه وبالعكس تماما طبق النظام الطاغي في دمشق قانون الطوارئ ولازال ساري المفعول ( وكل ما دق الكوز بالجرة ) يقومون بالاعتقالات والانتهاكات واغلب الاحيان القتل والتصفية في صفوف مواطنيهم بحجة العدو الاسرائيلي وتطبيقا لقانون الطوارئ وما اخفى بين طياته من بنود وقوانين وكلها ضد الشعب مما دعاني اقول ( عاش النظام السوري ) اتت اسرائيل من الخارج وحكمت وتحكمت واستولت وقامت بتغيير اسماء القرى الفلسطينيه وتحويلها الى اسماء اسرائيليه وبدأوا بمحاربة وتصفية الشعب الفلسطيني ايضا اتت عائلة حافظ الاسد من الخارج وتحديدا من لواء اسكندرون وحكموا وتحكموا واستولوا وقاموا بتعريب القرى الكورديه وبدأوا بماربة وتصفية الشعب السوري بكورده وعربه مما يدل على ان المدرسه والاستاذ بالنسبه للنظام الطاغي واسرائيل هما واحد مع بعض الاختلاف البسيط بين الاسلوبين فالام تلد توأما احيانا هما فعليا من نفس البطن ولكن لابد من اختلاف ايديولوجيتهم قليلا وان كانوا متفقين في اغلب الحالات .. فهم بالاصل اخوة.. ولو سافر المواطن الى مصر او الى اي من الدول العربيه المذكورة من حق الامن السوري محاسبة وتجريم ذلك المواطن كونه سافر الى دولا معاديه للنظام وليس للبلد فليعش النظام الطاغيه ليلقى مصيرا اسوأ من مصير الثور الكبير في بغداد .......... ودمتم بخير
mazen42 /8/10/2008

ليست هناك تعليقات:

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...