01‏/10‏/2008

المرأة الكوردية والتحرر

السلام عليكم انا لااريد ان اتكلم عن معنى الديمقراطية او فلسفتها او شرحها فهي اوضح من الشمس لمن
يعرفها واكحل من سواد الليل لمن يجهلها وعندما اقول ديمقراطية اقصد بها ديمقراطيتنا هنا في
الشرق الاوسط عامة وبين الكورد خاصة والتي تتناسب مع ديننا ومعتقداتنا وعاداتنا وتقاليدنا
الشرقية مع ان ديننا الاسلامي وبالرغم من معارضتي لبعض تفسيراته وسننه وتطبيقاته يبقى
الدين الاسلامي هو الدستور والنظام الداخلي والمرجع الاول لكل ديمقراطيات العالم الغربي مع
العلم ان اغلب العائلات التي هاجرت الى اوروبا وامريكا والاسكندناف وبالرغم من تأقلمهم مع
شعوب تلك الدول واكتساب بعض عاداتهم وتقاليدهم وتطورهم بقيت اغلب تلك العائلات الكوردية
متمسكه بشرقيتها وماورثوه عن ابائهم من عادات وتقاليد وتربيه اسلاميه بغض النظر عن شذوذ
بعض تلك العائلات عن القاعدة العامة واندماجهم اندماجا كليا في المجتمع الغربي وهم قلة .كلنا نعرف بان الاكراد وبنسبة 80 % هم اسلام سنة ولايقل عن 60 % منهم رجال كانوا او
نساء يقومون بتأدية فرائضهم من صلاة وصيام وزكات الى خالقهم عزة وجل و 40 % منهم
لاعلم لهم بأمور دينهم وسنة رسوله ( على فكرة موضوعي ليس عن الدين الاسلامي فأرجوا
منك المتابعه وسعة الصدر ) و ال 40 % السالفة الذكر هم اكراد ايران واكراد تركيا و نصف او اكثر بقليل من اكراد العراق
والسبب يعود بشكل اساسي الى عدم معرفتهم واتقانهم للغة العربية التي انزل الله بها القرأن
الكريم وهنا انا لااعتب عليهم بل اتعاطف معهم .انما عتبي ولومي على من هم دارسين بالعربية او يتقنونها ومن في حكمهم من اخوتي في غربي
كوردستان واسمحوا لي ان اقدم لكم مثالا بسيطا عن ما قلتة ( التقيت احد الكورد من كورستان
تركيا وتحادثنا طويلا ومن ضمن المواضيع التي ناقشناها كان موضوع التاخر بدفع رواتب
العمال والموظفين ولمدة تزيد عن ستة اشهر احيانا فذكرت له قول الرسول ( ص ) اعط العامل
اجره قبل ان يجف عرقه باللغة العربيه طبعا وترجمتها له الى الكوردية فنظر الي وسألني وهو
يضحك .اخ مازن انت ضليع باللغه العربيه اذا انت تعرف قرائة القران ومعانيه فاجبت نعم هذا صحيح
قال وهو يضحك ايضا كم نحن اغبياء فقلت لما قال عندما كنا صغارا وبينما كنا نلعب ونلهو كنا
نجد احيانا اوراق مرميه على الارض وقد كتبت باللغه العربيه فكنا نحملها ونقبلها ونضعها على
رؤوسنا اعتقادا منا بانها صفحات من القرأن وكنا نعتقد بان اي ورقه مكتوبه بالعربيه قد تكون
كذلك والان وبعد ان كبرنا اقول في نفسي احيانا الا يمكن ان تكون تلك الصفحات قد اقتطعت من
كتاب شعر مثلا او قصيدة او اي شيء اخر ليس بالضرورة القرأن ثم تنهد وقال اه كم نحن
جهلاء وهذا قيظ من فيض اما بالنسبة لديننا واللذي هو اساس الديمقراطية كما اسلفت اجد انه
بالرغم من ممارستنا لشعائرنا ومعتقداتنا وتادية فرائضنا الا اننا نمارس تلك الاشياء مع تهميش
اغلب الامور الداخله في صلب تلك الفرائض والسنن ومن اهمها دور المرأة في مجتمعنا عامة
وداخل الاسرة خاصة مع نكران كافة حقوقها ومنعها في اغلب الاحيان من اداء واجبها تجاه
مجتمعها اواسرتها واخص بالذكراهلنا في منطقة كوباني وماحولها في غربي كوردستان يراءه
للزائر ( طبعا ان اخطأ الزائر وذهب اليها ) وللوهلة الاولى سيعتقد نفسه موجود باحد ضواحي
المدينه المنورة ويأتي اعتقاده هذا من خلال مايراه من مساجد ومؤمنين تتردد عليها ولايوجد بها
بيوت للفحش واناسها طيبين مصللين صائمين دافعين لضرائبهم ( اقصد زكاتهم ) وقبل ان نكمل
حديثنا عن المرأة وتحررها تعالوا معي نبحر قليلا في موضوع الزكاة .اولا الفقيرالمعدوم ( مع احترامي وتقديري لكل الفقراء ) او الام التي تربي ايتاما وليس لهم اي
معيل او اللذين اتتهم مصيبة من عند الله ادت الى عجزهم او اعاقتهم هم فقط من يجوز عليهم
الزكات لابل ويجب ان نساعدهم !!!!!! نجد اهلنا السالفين الذكر ينفقون القليل والكثير على
ملذاتهم وهم احرار بمالهم وطريقة انفاقه طبعا ولكن نعود لكتاب الله ونجد اية تقول ان المسرفين
هم اخوان الشياطين وهذه مخالفة للشرع وعندما يأتي موعد الزكات تراهم جالسين على الارائك
متكئين يحسبون رغم كل مارزقهم الله اللذي يخالفونه يحسبون كم سعر كيلو القمح كون الزكاة
تفرض على رب كل اسرة على حسب عدد جنودها كيلو ونصف من القمح ( والله عيب )ولنفترض ان كيلو القمح يساوي 25 ليرة سورية وهو لايساوي هذا المبلغ ولنفترض ان عدد
جنود تلك العائلة هم 10 يعني 10 في 25 يساوي 250 ليرة ( لحد هون حلو الكلام )والانكى من ذلك تجدهم يتجادلون في مجالسهم على من قال بانه يجب دفع كيلو ونصف من
القمح زكاة للفرد ومن يقول لا سمعت الشيخ فلان يقول الزكاة هي كيلو وربع من القمح واخر
كحتوت يقول لابل يجب ان يكون كيلو واحد فقط وهكذا يظبط الحساب حسابهم هم طبعا ناسين
او متناسين حساب الاخرة مع ان ال 250 او ضعفها ثلاث مرات لاتساوي ثمن وصفة دواء في
وقتنا الحاضر والمؤمنون القانطون السالفين الذكر انفسهم تجدهم يدفعون مايقارب 400 واحيانا
600 الف ليرة نقد فتاة اصغر منه ب 30 وحتى 40 عاما للزواج بها ( ويتبعزق ) بالنقود شمالا
ويمينا للفخفخة والمنفخة اما الناس وهذه اهانة اخرى للمرأة الكوريه وحتى وصل بهم التخلف
بان يسموا المرأءة بالحذاء فهي بالنسبة لهم حذاء يمكنك رميه متى شئت وشراء اخر بدلا منه اي
بمعنى ان ذلك الحذاء اصبح قديما وباليا ولم يعد يتناسب مع العصر فيقررون خلعه ووضعه في
المنزل لضرورات العمل وشراء ( اقصد الزواج ) حذاء جديد لتمضية بقية مشاويرهم وملذاتهم
به كما ان المرأة مضطهدة ومحرومه ويمارس عليها كل انواع فنون القتال ( الله يرحم بروسلي )
والتعصب والدكتاتورية وحرمانها من ابسط حقوقها ولااعتقد انه في افريقيا يمنعون بناتهم
ونسائهم من اكمال تحصيلهم العلمي ( فالعلم نور ) ( والجهل ظلام ) ولازال اهلنا متمسكين بذلك
الظلام ويزيدون الظلام ظلام كما ان الرجل له كامل الحق والحرية ان يفعل مايشاء ودون اي
رادع وعندما يرتكب احد ابناء اسرة ما فعلا مناف للاخلاق نجد بان والده يطبطب على ظهره
ويقول نعم ابني رجل اما ابنته او اخته او ماملكت ايمانه مع اني متأكد بان كلمة الايمان قد محيت
بقدرة قادر من قاموسهم لايسمح لها وهذا مرسوم جمهوري ان تحب او تحب بضم التاء ولا ان
تختار شريك حياتها فهذا اخلال بالشرف والكرامه ولايحق لها المناقشة او الاعتراض او طرح
الرأي فهذا ممنوع بقانون ( ماوتسي تونغ ) ويمنع عليها الالتقاء او التحدث ولو صدفه مع ابن
الجار او الصديق او زميل الدراسه فهذه خيانة عظمى ويحاسب عليها قانون ( نيرون ) ولو قمنا
بعمل احصاء للفتيات المتعلمات سنجد ان 60 % منهم لم يكمل المرحلة الابتدائية و 20 % لم
يكمل المرحلة الاعدادية و 8% وصلوا الى الثانوية مضعضعين من المعاملة اللطيفة لابائهم
واخوانهم اللذين حاولوا وناضلوا وجاهدوا لمنعها من اكمال المرحلة الثانوية فالبيت هو مكان
المرأة والزوج اللذي يختاروه دون ان تراه الفتات حتى باحلامها هذا ان كانت الاحلام مسموحة
هو زوج المستقبل وفيديل كاسترو الصغير او يكون ذلك الزوج من مرتبة اعلى ومقام اكبر
وجيب واسع وعمر يناهز ال 60 وهذا افضل لانهم لن ينتظروا كثيرا ليروا ابنتهم وقد اصبحت (
ارملة في سن ال 18 او ال 20 ) كي يستثمروها في زواج اخر قبل ان يجف غصنها وتذبل
عروقها وفوق هذا وذاك هناك مشكلة ماتسمى بالبديلة ( مع احترامي وتقديسي لامي رحمها الله
وجعل مثواها الجنه ايضا كانت بديلة ) وهم من هذه الناحية حقانيون فهم يتبادلون السفراء دون
ان يكلفوا بعضهم بعضا اي درهم اماراتي اما اذا لاسمح الله وما اتفق احد الطريفين مع زوجته
وارسلها الى دولتها ( عائلتها ) تقوم العائلة بأرسال ابنتهم او كما سيميناها سفيرتهم الى ديارها
وذلك تطبيقا للقانون اللذي ينص على سحب السفراء في حال ما رفض ذلك السفير في هذه الدولة
او تلك بغض النظر عن ما اذا كانت احدى قطع التبديل سعيدة مع زوجها اوزوجها سعيد معها
واذا سألتهم عن سبب تعدد الزوجات قالوا لك بان الله شرع لهم هذا الحق ويتلون عليك الايه
الكريمه من سورة النساء لاحظوا التناقض بين نكران كل حقوق النساء والاستشهاد بأيه هي من
سورة النساء لتبرير فعلتهم ويقولون (َانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ )
ويسكتون منهم من لايعرف تكملة الاية الكريمة ومنهم من يعرف ويحرف معتقدين بانهم اقنعوني
او اقنعوك بهذه الايه .اقول لهم اكملوها ان كنتم تعلمون فيزداد صمتهم صمتا فاقول لهم ( َإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً )
ولن تعدلوا ولا يمكن ان تعدلوا وان سألتهم عن حقوق المرأة في الميراث يقولون المرأء لبيتها
ولزوجها وليس لها عندنا اي حق فاقول لهم ياويلكم وياسواد ليلكم تقرأون مايناسبكم ويلبي
رغباتكم من سورة النساء وتغفلون اعينكم عن ما هو ليس لمصلحتكم ( لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ
الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا
مَّفْرُوضًا ) صدق الله العظيم .ومع احترامي وتقديري لكل كتابنا اللذين لازالت المرأة موجودة في احدى زوايا ذاكرتهم الرجاء
ثم الرجاء ثم الرجاء ان تجعلوا اقلامكم العطرة بطبيعتها ان تخط دما من عيون الدكتاتوريات
الحاكمة والمتحكمة داخل اسوار المنزل وان تضعوا اصبعكم على الجرح مباشرة دون الرجوع
الى قوانين منظمة العفو الدولية او هيئة الامم المتحدة او منظمات ولجان الدفاع عن حقوق المرأة
لانها عندما تصل الى المحطة المذكورة ستجد بانها قد فاتها القطارولاتجعلوا اقلامكم وسيلة
اعلانية للفن والفنانين وتجعجع لمن يدفع اكثر فيانائم وحد الدائم ..................

27‏/09‏/2008

اصف شوكت الجزء 1

آصف شوكت
الشخصية الأمنية القوية و التي تحكم بسوريا فعلياً ... اللواء آصف شوكت صهر الرئيس بشار الأسد.
مما لاشك فيه ان يتساءل الكثيرون من هو آصف شوكت ولماذا هذا الاهتمام الإعلامي به..؟
ولد آصف شوكت عام 1950 في مدينة طرطوس على الساحل السوري، و ينتمي لعائلة متوسطة، وهو شخص غامض ويقال عن عائلته انه من " الرحل " وقد استوطنت في قرية "المدحلة" في محافظة طرطوس وأن معظم أهالي هذه القرية من إخواننا من "الطائفة العلوية".
عائلة آصف شوكت اندمجت مع أهالي هذه القرية وأصبحت عائلته من الطائفة العلوية وان عائلة آصف شوكت ليس لها أي تاريخ في هذه القرية !!!
في سنة 1968 إنتقل إلى دمشق لمتابعة تعليمه العالي ودرس الحقوق و تخرج في 1972، وبعد تخرجه وجد نفسه انه لا يحب هذه المهنة فالتحق بجامعة دمشق من جديد لدراسة التاريخ. وكانت إطروحته عن الثورة السورية الكبرى عام 1925 وزعمائها الريفيين فقط. ولأسباب مجهولة أيضا ، فقد إهتمامه فجأة في الدراسة و استأجر خبيرا لكتابة الأطروحة له، ولكن اكتشف أمره من قبل أستاذه ورسب ، ولم يكن له خيار سوى أن يعيد كتابة أطروحته ليحصل على شهادته في تشرين الأول/أكتوبر 1976.
تطوع في الكلية الحربية أواخر سنة 1976 وتخرج ضابط " اختصاص مشاة " سنة 1979 والتحق في الوحدات الخاصة شارك في حوادث الصدام المسلح بين السلطة آنذاك والإخوان المسلمين وكان يرأس سرية الاقتحام في الوحدات الخاصة في حوادث حماة الشهيرة وقد شاركت هذه السرية في اقتحام المنازل في حي " الحاضر " وقامت باعتقالات وتصفيات جسدية من أطفال وشيوخ ونساء !!!
بعد حادثة حماة الدموية التي نفذتها السلطة آنذاك انتقل آصف شوكت مع ضباط آخرين من الوحدات الخاصة إلى شعبة المخابرات " سرية المداهمة " حيث عززت هذه السرية من ضباط " الوحدات الخاصة وسرايا الدفاع " وأصبح في كل محافظة سرية مداهمة تابعة إلى " الأمن العسكري " وأصبحت لسرية المداهمة في شعبة المخابرات شهرة قوية في كل المحافظات السورية من ترهيب للمواطنين و اعتقالات ومداهمات وقتل الأبرياء وكان أشهرها سرية المداهمة في دمشق التي يعمل بها آصف شوكت وأصبح من أبرز ضباطها وسرية المداهمة في حلب التي كان يرأسها في محافظة حلب الرائد احمد العمر آنذاك و آصف شوكت متهم بعمليات اغتيال خارج سوريا أثناء خدمته في سرية المداهمة منها ..1- في تشرين الأول (1983) أصيب سفيرا الأردن في الهند وإيطاليا بجروح بعد هجوم بالأسلحة النارية 2- في تشرين الثاني (1983) قتل موظف أردني وأصيب آخر بجروح بليغة في أثينا3- في (1983) قتل موظف بدرجة مستشار وجرح آخر في مدريد4- في آذار (1984) انفجرت قنبلة خارج فندق عمان الدولي5- وفي كانون الأول ( 1984 ) نجا القائم بالأعمال الأردني في أثينا بأعجوبة من الموت عندما تعطل مسدس المهاجم عن العمل فجأة6- وفي نفس السنة ايضا قتل المستشار في السفارة الأردنية رميا بالرصاص في بوخارست 7- وآخر الاتهامات الموجه ل " آصف شوكت في نيسان 1985 هجوم على السفارة الأردنية في روما و تفجير مكتب الخطوط الجوية الأردنية " عالية " في مدريد 8- قتل السكرتير الأول في السفارة الأردنية في أنقرة رميا بالرصاص
طبعا كان هذا الاستهداف في أنقرة هو بمثابة رسالة موجهة إلى تركيا "بعدم السماح للسورين الهاربين من بطش النظام للأراضي التركية والرسالة الأقوى إلى المملكة الأردنية كون الأردن كانت أبوابها مفتوحة لكل العوائل السورية التي هربت من القتل والاستبداد الأمني عليها آنذاك.
وجعلت هذه الانجازات من آصف شوكت ذو شان كبير واعتبر من الرجال الأوفياء والفدائيين للحاكم الطاغية
فقرر حافظ الأسد نقله إلى القصر الجمهوري "للحماية الأمنية - المرافقة الخاصة" فأوكلت إلى آصف شوكت مهمة الحماية الأمنية الخاصة بالدكتورة "بشرى حافظ الأسد". وفي منتصف الثمانينات، بدا نجم آصف شوكت بالبزوغ بين ضباط دفعته على الرغم من انه لم يوكل إليه أي مركز رسمي حساس في الدولة ، سوى المهمات الخاصة !!!
وكان رجلا طموحا يعرف من أين تؤكل الكتف، ينتظر اللحظة المناسبة لأداء حركته، وجاءت هذه اللحظة عندما التقى ببشرى حافظ الأسد، وهي فتاة جميلة وذكية، تدرس الصيدلة في جامعة دمشق واصغر منه بعشر سنوات، وما يزال سبب حب هذه الفتاة الجذابة وتعلقها به لغزا لم يحل بعد.
فمؤهلاتها الأنثوية والدراسية والمادية والعائلية كانت تسمح لها أن تختار أي شاب، وخاصة بعد الارتباط المؤقت بينها وبين الدكتور محسن بلال التي انقلبت عليه الدكتورة بشرى الأسد عن فكرة ارتباطها معه وهو ذو السمعة العائلية المرموقة الطبيب الشاب والجميل وعضو مجلس الشعب آنذاك" , ولكن حين أتت إلى سويسرا لشراء مجوهرات الخطبة التقت مع صديقة سورية لها مقيمة في سويسرا وأخبرتها عن الدكتور محسن بلال انه زير النساء ...
عادت بنفس اليوم بالطائرة التي أتت بها من دمشق وعندما حضر في اليوم الثاني الدكتور محسن بلال إلى جنيف لشراء مجوهرات الخطبة تفاجئ أن بشرى الأسد قد عادت إلى دمشق وبعدها تم محاربة الدكتور محسن بلال وتدخلت الدولة بترسيبه في مجلس الشعب ولكن الكثير من آهل منطقته دعمت ترشيحه بأصواتها لإنجاحه في مجلس الشعب بعد أن هدد الدكتور محسن بلال بانسحابه من حزب البعث ومن لجنة الاغتراب في القيادة القومية في حزب البعث " كونه من العوائل التي لها شان في منطقته " حيث كان الدكتور محسن بلال مقربا من حافظ الأسد كونه الطبيب الخاص به وحلت هذه الإشكالية من قبل حافظ الأسد حيث اعتبر هذا الموضوع قسمة ونصيب !
رغم ذلك كله إختارت بشرى الأسد هذا الضابط الصغير ومن عائلة غير معروفة وتعليمه الجامعي هو كل ثروته وفوق هذا فهو متزوج وله أولاد !
ولكن المعروف أن شقيقها الأصغر باسل قد عارض هذه العلاقة بقوة وأعتبر شوكت رجلاً غير مناسب فهو كبير السن ومتزوج، واعتبره أيضا انه يطمع بأموالها. ومن الأسباب الأخرى التي جعلت باسل يرفضه هو انه دون المستوى العائلي المطلوب ولا يجب أبدا أن يصبح نسيب عائلة الأسد بالرغم انه نصيري " غير مؤكد " .
عندما أصر آصف شوكت على موقفه ، أمر باسل باعتقاله ، وهكذا وضعه الأسد الصغير وراء القضبان ثم أفرج عنه بعد فترة نتيجة إلحاح أخته وتدخل حافظ الأسد، وتكررت هذه العملية أربع مرات لمنعه من الاجتماع بأخته ، وطبعا تمت مراقبة تحركات بشرى الأسد من قبل محمد ناصيف رئيس فرعالامن الداخلي آنذاك وارسال التقارير مباشرة إلى باسل الأسد وبعد سجنه نقل آصف شوكت إلى دائرة التجنيد العامة " شعبة تجنيد طرطوس " ولم يعد احد من أصدقائه يستطيع الاقتراب اوالتعاطي معه بأي حديث خوفاً على وضعه العسكري وخوفاً من باسل الأسد !!!
في 21 كانون الثاني/يناير 1994، إنتهى قلق آصف وبشرى، فبينما كان باسل يقود سيارته بنفسه في طريقه إلى مطار دمشق وبرفقته ابن خاله حافظ مخلوف انقلبت السيارة " كما يقال بسبب الضباب – وسرعة القيادة " فقتل باسل على الفور وأصيب ابن خاله بخدوش بسيطة واعتبر الحادث قضاء وقدر كما أن بعض المحللين السياسيين قالوا أن "عجلة السيارة قد انفجر وسببت بمقتل باسل الأسد " وأشاروا بأصابع الاتهام إلى رفعت الأسد الموجود في فرنسا بعد أن شعر أن باسل هو المنافس الحقيقي له بعد موت الأسد العجوز وخاصة انه كان قد بدا بتصفية جميع مراكز نفوذه وسجن أعوانه. كما أن هناك كان رأي ثان، أشار إلى بشرى وآصف ، فهي أفضل وأسهل من يستطيع أن يقوم بعملية تخريب أو تفخيخ للسيارة.وهكذا أزيحت العقبة الكبرى من أمام طريقهما ولم يعد هناك من يهدد ويسجن، ولكن ما زال أمر الزواج ليس سهلا، فدم باسل لم يجف بعد ومؤهلات أصف لا تشجع على زواجه من بشرى
بعد سنة واحدة من مقتل باسل نفذ صبر أصف وبشرى، وقررت بشرى الهروب مع أصف شوكت للزواج منه ( خطيفة كما يقال بالعامية ) وفعلا غادرت بشر الأسد وآصف شوكت سراً عن طريق تركيا إلى ايطاليا ليخبروا من هناك الرئيس الراحل حافظ الأسد وعائلته عن زواجهم السري " عقد الزواج تم عن طريق شيخ علوي من إحدى قرى لواء اسكندرون " وتزوجا بدون موافقة والدها ولا حتى أي فرد من عائلة الأسد واستقرت بشرى الأسد وآصف شوكت في روما لمدة شهرين لتعود بعدها في المناسبة السنوية لوفاة باسل الأسد إلى سوريا وكانت قد اشترت منزلا في المزة فذهبا إليه بعد عودتهما إلى سوريا بأسابيع قليلة واستقرارهم في منزلهم في المزة ، فوجئ العريسان بحرس أمام منزلهما، وعندما استفسرا عن الأمر تبين أن والدها قد أرسلهم لحمايتها.
أخذت إشاعات زواجهم بالانتشار، فقرر حافظ الأسد وضع حدا للكلام فاستدعاهم إلى القصر وتمت المصالحة والمصارحة والمصاهرة وانعم عليه الأسد بمباركته وأصبحت طلبات الصهر الوحيد لا ترد .وخلال هذه الفترة، بينما كان يزيد شوكت ألفته مع العائلة، بدأ بمصادقة بشار الأسد شقيق بشرى ، الذي عاد من لندن مؤخرا لملئ الفراغ الذي حصل بوفاة أخيه. أصبح الرجلان أصدقاء ومع الوقت، بدأ بشار يعتمد بشدة على آصف شوكت بأمور المرافقة والحماية. وبدا الرئيس الراحل يثق بصهره وقدراته عندها طلب منه أن يبقى بجانب بشار الأسد ويدعمه، ويساعد اللواء بهجت سليمان لتهيئة بشار الأسد خلفا للرئيس الراحل حافظ الأسد وامتثل أصف لأمر عمه .

اصف شوكت الجزء 2

وبحلول الـ1998، أشيع أنه أصبح الرجل الأقوى في سوريا وهذه الإشاعات كانت تنقل من قبل العماد علي دوبا والعماد حكمت الشهابي إلى حافظ الأسد وان آصف شوكت يتدخل بكل كبيره وصغيرة وخاصة في ملفات الجيش من تنقلات الضباط وتصفيات حسابات بينه وبين بعض ضباط الحرس الجمهوري المقربين من باسل الأسد سابقا حيث تم نقلهم إلى قطع عسكرية إدارية بالتنسيق مع العميد عبد الفتاح قدسية ضابط امن الحرس الجمهوري آنذاك حيث تعاون عبد الفتاح قدسية مع آصف شوكت على أعطاء كشوف لضباط القصر والحرس الجمهوري وتقديم التقارير على هاؤلاء الضباط وعدم إخبار حافظ الأسد عن هذه الإجراءات طبعا كلها بأوامر وموافقة بشار الأسد وأيضاً تدخل آصف شوكت في الملف الأمني والسياسي اللبناني و أكثر من مرة رفض غازي كنعان أوامر تأتي من قبل آصف شوكت و يقال له نفذ هذه الأوامر بتوجيه من بشار الأسد.
طبعاً كل هذه المواضيع نقلت من قبل العماد علي دوبا وغازي كنعان شخصيا إلى حافظ الأسد لكن كان في المرصاد بشار الأسد عندها قرر كل من العماد حكمت الشهابي والعماد علي دوبا إيقاف هذه المهزلة وخاصة بعد أن أصبحت الرتبة العسكرية الأعلى غير مطاعة وان بعض من الضباط " لواء وعميد يؤدون التحية لبشار الأسد أمام كل القطعات العسكرية وان نائب رئيس الأركان آنذاك العماد علي أصلان أعطى أوامر سرية بضرورة الانصياع العسكري مهما كانت الرتبة التي يحملها من قائد فرقة إلى قائد فيلق وبعض القياديين العسكريين الآخرين لكل قرارات بشار الأسد وتم أيضاً شق ضباط بعض الوحدات المقاتلة " الوحدات الخاصة – الحرس الجمهوري – الفرقة الرابعة – " حيث نقل اللواء أمين عدرا من قيادة الفرقة الرابعة إلى إدارة شعبة التنظيم والإدارة " منصب إداري " بعد تدخل ماهر الأسد في إدارة أمور الفرقة الرابعة ومشادة كلامية بين قائد الفرقة وماهر الأسد وإعطاء أوامر عسكرية لضباط ضمن الفرقة الرابعة بدون العودة إلى قائد الفرقة الرابعة وكان منصب ماهر الأسد " قائد كتيبة " أما فعلياً جعل ماهر الأسد نفسه قائد الفرقة الرابعة .
عندما تقاعد العماد حكمت الشهابي في كانون الثّاني 1998 بعد أن طلب من الرئيس الراحل ضرورة إحالته إلى التقاعد لأنه لايمكن الاستمرار والانصياع إلى أوامر بشار الأسد ولا يمكنه أداء التحية له "هذه الروح العسكرية الحقيقية", وانه قد أدى عمله للدولة وان ولائه للوطن و للرئيس الراحل حافظ الأسد وليس إلى بشار الأسد وهذا الأمر ايضا حصل مع العماد علي دوبا.
وعين مكان العماد حكمت الشهابي صديق آصف شوكت العماد علي أصلان كرئيس هيئة أركان.في أكتوبر/تشرين الأول 2000، وعين اللواء حسن خليل الذي لأحول له ولا قوة على رئاسة شعبة المخابرات بوجود آصف شوكت نائباً ثانيا له وعين ايضا اللواء مصطفى التاجر النائب الأول لرئيس شعبة المخابرات الذي كان شريك آصف شوكت للإطاحة باللواء حسن خليل كونه كان طامحًا لتسلم رئاسة شعبة المخابرات لو لمدة أشهر أو لأيام أو لدقائق ليتمكن من الإكثار من ثروات أولاده عمر وتيسير وحسام ومضر وصفقاتهم المشبوهة في العراق وفي سوريا.
وحدثت فضيحة هزّت عائلة الأسد، فقد شن رفعت حملة دعائية ضد النظام من خلال شبكة الأخبار العربية (ANN) فأنتقد اصف شوكت رفعت وقتهاعلى فعلته بوجود ماهرالاسد الابن الأصغر للأسد فطلب ماهر من اصف أن يسكت ويكف عن انتقاد رفعت ، وقال له ان ما يحدث شأن عائلي ولا علاقة لك به ، فرد عليه اصف شوكت انه أصبح جزءا من هذه العائلة ، وأصر ماهر على رأيه وأثنى على أخيه باسل وحسن تصرفه بمنعه من الزواج من بشرى ، فرد عليه بطريقة لم تعجبه واعتبرها غير مقبولة والمعروف عن ماهر سؤ أخلاقه فما كان منه إلا أن شهر مسدسه وأطلق النار على صهره فأصابه في معدته.
اجري لشوكت الإسعافات الأولية في دمشق ونقل إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت لإجراء جراحة عاجلة له ولكن أطباء المستشفى لم يجرؤا على ذلك لخطورة الإصابة فنصحوهم بنقله إلى الخارج، فأخذوه إلى مستشفى عسكري في ضواحي باريس.
وبدأ الخبر ينتشر إلى أن نشرته جريدة LIBERATION الفرنسية. عاد بعدها شوكت لدمشق ، وتحت وساطة الأسد تمت مصالحته مع ماهر، وبعدها بفترة قصيرة عين نائبا لرئيس المخابرات العسكرية ويقال انه كان هو صاحب القرار الفعلي بينما رئيس الفرع اللواء حسن خليل بقي الرئيس الاسمي لشعبة المخابرات السورية. ( يعني لابحل ولا بيربط رجل كرسي )

في 10حزيران 2000، توفي حافظ الأسد فجأة ! ومنذ ذلك الحين، اعتمد بشار بشدة على شوكت لتقوية النظام وحمايته، وقيل انه الرجل الأقوى في سوريا من وراء الكواليس، ومما يؤكد ذلك وقوفه مع بشار في جنازة الأسد وتقبله التعازي ، ولكن يجب أن نعلم أن آصف شوكت لم يكن معروفا بين النصيريين ولا يستند إلى أي قاعدة شعبية أو دينية فلا يستطيع أن يعتمد عليهم لدعمه فقوته مشتقة من عائلة الأسد ولاشك أن هناك الكثير من الضباط مستاءون من تقدمه السريع فهم أجدر وأقدم منه وفرصته الوحيدة للبقاء في مركزه السياسي هو تحالفه مع بشار".
فساده واستبداده بعد رحيل حافظ الأسد:
بعد رحيل حافظ الأسد كان يشغل آصف شوكت رئيس فرع امن القوات وهذا الفرع مختص بشؤون الجيش وضباطه فعلا تم ترتيب الأجواء داخل الجيش ونقل وعزل ضباط لإبعادهم عن أي حركة يقوم بها الجيش وأثناء عقد المؤتمر القطري بعد وفاة حافظ الأسد كان مشرف على وضع بعض الأسماء من القيادة المركزية والقيادة القطرية مع العقيد محمد سليمان وتم ترتيب الحزب بسرعة فائقة من ترتيب القيادة والأعضاء حيث أيدت القوى المعارضة السورية ومن بينهم التجمع الديمقراطي والإخوان المسلمين واعتبروا استلام بشار الأسد بداية للإصلاح والانفتاح السياسي كما كانت القيادة السياسية رحبت بالانفتاح السياسي حتى مع أفراد المعارضة.
وفعلا تم تهيئة هذه الأجواء بمنح كافة المعارضة والمنفيين جوازات سفر لمدة سنة ورفع أسماء المنع عن المعارضين فتحت المنتديات وازدهر بما يسمى ربيع دمشق ولكن بعد سنة ونصف بدأت معالم الاستبداد الأمني والعقلية الأمنية تسيطر على التوجه السياسي السوري والتوجه السياسي الخارجي طبعا لاننسى ايضا المصالح الخاصة بال الحاكم تم توقيف تعميم منح جوازات السفر من قبل شعبة المخابرات وملاحقة بعض عناصر المجتمع المدني وأعضاء من ربيع دمشق وأشيع بان هذه الملاحقات تمت بعد أن رفض قياديين سياسيين هذا الإصلاح والحقيقة بان العقلية الأمنية والمستبدة هي التي أوقفت هذا الانفتاح وكانت إشاعات أمنية تشيع ايضا يسمى بالحرس القديم لكن العكس هو الصحيح الأجهزة الأمنية ومن بينهم المنتفعين من الفساد الأمني والمالي أوقفت كل الحراك السياسي الداخلي حيث الكثير من القياديين السياسيين والحزبين في سوريا كانت ضد تدخل الأجهزة الأمنية " آصف شوكت وبعض من الأجهزة الأخرى " في الشؤون الداخلية وشؤون المواطنين والشؤون الخارجية .
وازداد الفساد العائلي " مخلوف – الأسد – شوكت – وغيرهم من المنتفعين من آل الحاكم" حيث أعطيت مناقصات الغاز والبترول إلى شركات أميركية وكيلها محمد مخلوف طبعا بعد ما اكتشفتها الشركات الفرنسية وأعطيت كل الامتيازات إلى آل مخلوف والأسد والمنتفعين من آل الحاكم وأيضا عائلة آصف شوكت "زياد" وأشقاء آصف شوكت, وأصبحت سوريا تدار على أنها "مزرعة خاصة للحاكم"..!
أحداث 11 أيلول سبتمبر:
بعد أحداث تفجير برج التجار العالمي في أميركا توجهت الأنظار الأميركية والأمنية بملاحقة بما يسمى تنظيم القاعدة وبعض من التنظيمات الإسلامية الأخرى المتهمة في الإرهاب !!!
فكانت فرصة آصف شوكت بتقوية علاقاته مع الأجهزة الأمنية الغربية والأميركية لكن مبنية على باطل وظلم حيث كان يلتقي مع شخصيات أمنية كثيراً في روما وكانت زيارته كثيرة إلى أوربا ومع شخصيات كبيرة أمنية غربية حيث تم تسليم ملفات " إرهابيي " إلى الأجهزة الأمنية الأميركية والغربية ولكن هذه الملفات اكتشف فيما بعد بان قسم منهم متوقي والقسم الأخر موجود في دول عربية لم يغادروها وغيرها !
وسارع ايضا إلى تقديم التبرع باستقبال أي شخص معتقل في أي دولة بالعالم لتقوم أجهزة الاستخبارات السورية باستجوابه "فالأجهزة الأمنية السورية تستطيع أن تنطق الحجر – وان تجعل الحمار أرنب – أن تجعل المتوقي حياً – " هذه قدرات أجهزتنا الأمنية معجزة من الخالق.
أزمة العراق ماقبل سقوط نظام صدام حسين ومابعد سقوط صدام حسين :
خلال أزمة العراق وبعد إعادة العلاقات الاقتصادية والانفراج السياسي بين البلدين أسس شركة خاصة مع وهيب مرعي وشقيقه المخلص الجمركي العميد المتقاعد محمد شوكت شركة تجارية تعنى بعقود البترول وشحن بترول العراق المهرب " خارج نطاق النفط مقابل الغذاء " لتباع في السوق السوداء واستطاع ايضا اللعب مع العارضة العراقية في سوريا والضغط عليها وهذه من أسباب المقاطعة بين الحكومة العراقية الحالية وسوريا.
و استطاع أيضاً تامين بعد أنواع الأسلحة والذخائر وتهريبها إلى العراق وبيعها بأسعار خيالية وأيضاً سرب معلومات عن المعارضة العراقية في سوريا وفي أوربا مقابل أموال طائلة وتم التنسيق ايضا على الضغط وأعضاء كشوف عن أسماء بعض العوائل السورية المنفية في العراق ليتمكن من " اختلاق أضابير لها تتعلق بالإرهاب " وتسليمها إلى بعض الأجهزة الأمنية الغربية.
واستطاع في أثناء الحرب العراقية الأميركية فتح معسكرات لتجنيد شباب العرب والسوريين وتدريبهم وإرسالهم إلى العراق وفتح خطوط مع بعض التيارات الإسلامية وبعض عناصر من المطلوبين دوليا بجرم الإرهاب ليتم تسهيل تحركهم بين سوريا ودول الجوار وتحركهم بجوازات سفر مزورة " سورية – أوربية – عربية " فيا سبحان مغير الأحوال مرة يتم تسليم شخصيات وأضابير للإرهاب ومرة يتم التعامل معهم !!
وبعد سقوط نظام صدام حسين بدأ يلعب بملف المقاومة العراقية وبعض الأقليات داخل العراق وافتتح من اجل لعب بملف المقاومة وبيعها لبعض الدولة الخارجية من اجل فتح علاقات وإرضاء لأميركا وفعلا تم فتح مراكز لتدريب الشباب من العرب والسوريين لتدريبهم وإرسالهم إلى العراق والتحاقهم مع مجموعات تابعة إلى بعض ماتسمي نفسها تيارات دينية وأقلية وطبعا كانت الاستفادة من هذا الملف هو بيع هذا الملف واللعب بالورق العراقية من اجل الرضاء من الأميركيين وإبقاء هذا النظام الأمني المستبدة واستند اللواء آصف شوكت إلى تجنيد بعض المشايخ ومن يسمون أنفسهم برجال الدين لصالح مصالحه الأمنية والخاصة مثل احمد حسون ومحمد حبش وأبو القعقاع صنيعة اللواء حسن خلوف ومصطفى التاجر.
وبعد دخول عناصر من النظام العراقي السابق وأولادهم مثل " السبعاوي شقيق الرئيس السابق صدم حسين وأولادهم " تمت مصادرة الأموال الخاصة بالسبعاوي والسماح لابنه الدخول إلى اللبنان والمغادرة منها مع بعض الأموال الخاصة بهم اعتقل من قبل السلطات اللبنانية بتوجيه من الاستخبارات السورية وتم تسليم ايضا السبعاوي إلى السلطات الأمنية الأميركية.
أما بالنسبة إلى أولاد صدام "عدي وقصي" تم السماح لهم بالدخول إلى الأراضي السورية بالتنسيق مع احد رؤوسا العشائر العربية في الحسكة ومدير مكتب اللواء آصف شوكت "المساعد علي إسماعيل" واحد من مرافقي أولاد صدام حسين وبعد دخولهم الأراضي السورية والالتقاء مع شخص دبلوماسي من احد الدولة الغربية على أن يمنحا جواز سفر خاص في بلد الدبلوماسي الذي التقى معهم وإعطائهم حق اللجوء السياسي في لد الدبلوماسي الغربي تم الاتصال مع الجهات العراقية والجهات الأميركية لإبلاغ أن أولاد صدام حسين موجودون في سوريا وفعلا تم إجراء صفقة بين اللواء آصف شوكت والأجهزة الأمنية العراقية والأميركية وبعد مباحثات طويلة تم مصادرة الأموال وتسفير قصي وعدي إلى العراق وإبلاغ القوات الأميركية بالتنسيق مع احد التابعين للآصف شوكت عن مكان تواجدهم والقصة بعدها معروفة وقد شاهدها الكثير على وسائل الإعلام.

اصف شوكت الجزء 3

مقتل اللواء غازي كنعان:
بعد إزاحة اللواء غازي كنعان عن لبنان " الملف اللبناني " نهائيا ونقله إلى شعبة الأمن السياسي آنذاك كانت سببها مشاحنا بين اللواء غازي كنعان وآصف شوكت حيث تدخل في الملف اللبناني كثيرا حتى في أيام الرئيس الراحل حافظ الأسد ويصدر الأوامر إلى اللواء غازي كنعان ولكن اللواء غازي كنعان كان يرفض هذه الأوامر وهذا التدخل السافر في الشؤون الأمنية وفي الملف السياسي اللبناني فأسس علاقة مع رستم غزالي وبداء بتنشيط علاقاته مع اللواء جميل السيد كون اللواء جميل السيد ليس على علاقة جيدة مع اللواء غازي كنعان كونه كان يتجسس على السياسيين اللبنانيين وعدد مرات اشتكوا السياسيين البنانين لهذا الوضع وكانت هذه الشكاوي ترفع إلى الرئيس الراحل حافظ الأسد وكان يوقفها بشار الأسد كون علاقات جميل السيد أصبحت أقوى بعد تسلم بشار الأسد للملف السياسي ومعه آصف شوكت وأصبح في اللبنان قاعدة أمنية أخرى تبعيتها لبشار الأسد .
هذه المجموعة الأمنية الموالية لبشار من بعض الضباط السوريين والضباط اللبنانيين أصبحت ذو نفوذ أقوى من نفوذ اللواء غازي كنعان فبدأت عمليات تبيض الأموال في البنوك اللبنانية وشراء الأسلحة لبعض المنظمات وتهريب المخدرات وعصابات المافيا وشبكات تجسس بعلم السلطات الأمنية الخاصة في بشار الأسد وغيرها وهذه الشبكات كانت تنعم داخل اللبنان " مجموعات إسلامية – مجموعات فلسطينية – مجموعات من الموساد ؟؟ " هذه المجموعات كانت تحت غطاء الاستخبارات السورية واللبنانية الموالية إلى بشار الأسد وتتحرك هذه المجموعات بما تتطلب مصلحة سوريا المجموعة التي اكتشفت في بيروت والتي قتلت نجل احمد جبريل هي على علم بها السلطات السورية ماذا لم يتم اكتشافها عندما كانت القوات الأمنية في سوريا !!
والآن تكشف هذه الشبكة ببساطة وتقدم على أنها قامت بعمليات اغتيالات " لمصلحة إسرائيل أو مصلحة سوريا... تفخيخ في أبواب سيارات... ومحاولة تصفية مروان حمادة – والياس المر ... وأمور لاتزال غامضة لم تفهم في الشارع السوري واللبناني...
والسؤال يدور أكثر من ثلاثين سنة المخابرات السورية وهي موجودة ولديها الكثير من المخبرين وتواجدها أكثر من تواجدها في سوريا لماذا لم تكشف هذه الشبكة أثناء تواجد القوات الأمنية في سوريا ؟ سؤال لابد من التمعن به كثيراً ..!
بعد مقتل رفيق الحريري ابعد حسن خليل عن شعبة المخابرات وتسلم آصف شوكت مدير الاستخبارات السورية ابعد بهجت سليمان من الفرع الداخلي ؟؟؟؟
امااللواء غازي كنعان الذي نعى في وسائل الإعلام السورية على انه مات منتحراً في مكتبه برصاصة أطلقها داخل فمه. و من المؤكد أن كنعان تمت تصفيته من قبل أدوات النظام الحاكم الذي انتهت إلى معلوماته قضية تعاونه مع رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس, وتناغمه معه, واستعداده إلى كشف كنز المعلومات الذي لديه والمتعلق بجريمة اغتيال الحريري, إلا أن المعلومات الأخطر التي وصلت إلى النظام كانت تلك التي تفيد بترتيبات غامضة كان يتخذها كنعان, وتتعلق بالقيام بانقلاب عسكري يحمله إلى السلطة.
ومما زاد في شكوك النظام السوري وخوفه من كنعان معرفته بعلاقته الطيبة السابقة مع رئيس وزراء لبنان المغدور رفيق الحريري, واتصالاته بعبد الحليم خدام وحكمت الشهابي الموجودين في العاصمة الفرنسية باريس.
و أن كنعان, وأثناء مثوله أمام القاضي ميليس, استمع منه إلى شريط مسجل عليه آخر لقاء ضم الأسد والحريري, وكان هو حاضراً لهذا الاجتماع الذي هدد فيه رئيس النظام السوري الحريري إذا لم يقبل بقراره التمديد للرئيس اللبناني إميل لحود في ولاية ثانية. وقد استمع كنعان إلى الشريط, إلا انه نفى تهديد الأسد للحريري, وقال لميليس انه, أي الأسد, يحب الحريري, وكان يمازحه ولا يهدده. ورغم هذا التفسير الذي أعطاه لتغطية رئيسه, إلا أنه أبدى استعداده للتعاون مع لجنة ميليس, وانه جاهز للمثول أمام أي محكمة دولية ستنظر في القضية, وجاهز أيضاً للسفر إلى الخارج إذا كان هذا السفر يساعد على الإدلاء بكل ما لديه من معلومات.
كما أن الوضع الضاغط على أركان النظام السوري قد دفعهم إلى عقد اجتماع قبل ثلاثة أيام ضم الرئيس الأسد وأخاه ماهر, وصهره آصف شوكت, ووالدته السيدة أنيسة. وقد تم الاتفاق في هذا الاجتماع على تسليم النجوم الأربعة ذوي الصلة باغتيال الحريري وهم غازي كنعان, ورستم غزالي, ومحمد خلوف, وجامع جامع.
وقد علم كنعان بالنتائج التي توصل إليها المجتمعون, وهي أنه لابد من كبش فداء لحماية النظام, وان كبش الفداء تقرر أن يكون وزير الداخلية والضباط الأمنيين الثلاثة الذين لابد من تسليمهم. وهنا عرف كنعان أن نهايته اقتربت وانه لابد من حدوث أمر ما سيئ سيتعرض له قريباً, خصوصا بعد أن عرف أيضاً ان غزالي وخلوف وجامع قد وضعوا في الإقامة الجبرية وجرى التحفظ عليهم, وقطعت عنهم الخطوط الهاتفية, ومنعت عنهم الاستقبالات من كل نوع.
وبالإضافة إلى أن النظام السوري قرر في الاجتماع التخلص من كنعان لأنه يعرف أن القيادة متورطة في جريمة اغتيال الحريري, وجاهز لتزويد ميليس بالمعلومات ذات الصلة بحادث الاغتيال.
ونعود بالذاكرة إلى آخر اجتماع للحريري مع الأسد, والذي تلقى فيه التهديد إذا لم يوافق على التمديد للحود »لأن لحود هو أنا وأنا هو لحود« لتقول بأن غازي كنعان كان شاهداً على ما دار فيه, وسمع من الأسد يقول للحريري "إذا كنت فرحاناً بلبنان الذي عمرته فإني سأهدمه فوق رأسك في عشر دقائق, فيجب عليك أن تفهم وتسمع ما أقوله". وقد تدخل كنعان في هذا الحوار الحاد وقال للأسد: "الحريري رجل طيب, وتجاوب معك" فقال له الأسد: "مفهوم.. فهذا صاحبك وأنت مستفيد منه" وقد رمت المصادر شديدة الخصوصية من هذا التذكير إلى القول أن غازي كنعان وضع في دائرة الاستهداف.

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...